2 ( سَوْفَ أُكْفى ، بِ( أَحْمَدٍ )
لا سواهُ ** من زماني ، تَسَبُّبَ الأَسْبَابِ )
( الذي لا تراهُ مذْ كان إلاَّ ** واقفًا بين نائلٍ وعقابِ )
( نثرتْ كفه المواهبَ لما ** نَظمْتها عُلاهُ لِلطُّلاَّبِ )
4 ( رائحٌ في العُلى براحةِ جُودٍ ** بابُ أموالها بلا بوابِ )
5 ( لِيَ فيه مذاهبٌ مُذْهباتٌ ** مقبلاتُ الإقبال عند الذهابِ )
6 ( أخذتْ من لطافةِ الحسن طبعًا ** مزجتهُ بحسنِ طبعِ الشرابِ )
7 ( يَا( أَبَا قَاسمٍ )
أَزالَتْ عطايا ** كَ صِعَابًا من الخُطوبِ الصِّعابِ )
8 ( لاَ وَمَنْ رَدَّ عاقِبَاتِ الرزايا ** بعطايا منها على الأعقابِ )
9 ( ما أبالي إذا حسبتك منْ ده ** رِي بما كان ساقطًا من حِسابي )
0 ( بَخِلَ الباخلون عنَّا فأَمْطَرْ ** تَ لنا نائلًا بغير سحابِ )