البحر: طويل ( أَمَغْنَى الهَوَى غالَتْكَ أَيدي النِّوائِبِ ** فأَصْبَحْتَ مَغْنىً لِلصَّبَا والجَنائبِ )
( إذَا أَبْصَرَتْكَ العَيْنُ جادَتْ بِمُذْهَبٍ ** عَلَى مَذْهَبٍ في الخَدِّ بَيْنَ المَذَاهِبِ )
( أَثَافٍ كَنَقْطِ الثَّاءِ في طِرْسِ دِمْنَةٍ ** و نؤيٍ كدورِ النونِ منْ خطَّ كاتبِ )
4 ( سَقَى الله آجالَ الهوى فيك لِلبَقَا ** مدامَ الأماني من ثغورِ الحبائبِ )
5 ( فلم يبق لي فيك البلى غيرَ ملعبٍ ** يذكِّرُني عهدَ الصِّبا بملاعبِ )
6 ( يبيتُ الهوى العذريُّ يعذرني إذا ** خلعتُ به عذرَ الدموعِ السواكبِ )
7 ( وَمَأْسورةِ الأَلْحَاظِ عن سِنة الكرى ** كأَنَّ عليها الصبرَ ضربةُ لاَزبِ )
8 ( تحرَّك طفلُ التِّيهِ في مَهْدِ طرفِها ** إذا كْتَحَلتْ بالغُمْضِ عينُ المُراقِبِ )
9 ( تَصَدَّتْ لَنَا ما بين إعْرَاضِ زَاهِدٍ ** على حذرٍ منها وَ إقبالِ راغبِ )
0 ( و قد حليتْ أجفانها من دموعها ** بأَحسنَ مِمَّا حُلِّيَتْ في التَّرائبِ )