1 ( و ليلٍ كليلِ الثاكلاتِ لبستهُ ** مشارقهُ لا تهتدي للمغاربِ )
( كأنَّ اخضرارَ الجوَّ صرحُ زبرجدٍ ** تناثرَ فيه الدرُّ من جيدِ كاعبِ )
( كأَنَّ خَفِيَّاتِ الكواكبِ في الدُّجَى ** بياضُ ولاءٍ لاَحَ في قلبِ ناصِبي )
4 ( كأنَّ نجومَ الليل سربٌ رواتعٌ ** لها البدرُ راعِ في رياضِ السحائبِ )
5 ( كأَنَّ مُوشّى السُّحب في جَنَباتها ** صدورُ بزاة أو ظهورُ الجنادبِ )
6 ( صبحتُ به والصبحُ قد خلع الدجى ** عَلَى منكبيه طَيْلَسانَ الغياهِبِ )
7 ( بركبٍ سقوا كأسَ الكرى فرؤسهم ** مُوَسَّدةٌ أَعْنَاقُها بالمُناكبِ )
8 ( تلوا في ذرى الأكوار توراةَ قصدهم ** بفكرِ جُسومٍ آتياتٍ ذَواهِبِ )
9 ( تكادُ تَظُنُّ العِيسُ أَنْ لَيْسَ فوقها ** إذا سكتوا إلاَّ صدور الحَقَائِبِ )
0 ( كواكبُ ركبٍ في بروجِ أهلةٍ ** تدورُ بأفلاكٍ بغيرِ كواكبِ )