2 ( إذَا أَشْرَقَتْ كانتْ شموسَ مشارِقٍ ** و إنْ غربتْ كانتْ بدورَ مغاربِ )
( على ناحلاتٍ كالأهلةِ إنْ بدتْ ** أتمَّ انقواسًا من قسيَّ الحواجبِ )
( طَواهُنَّ طيُّ السَّيْرِ حتّى كأَنَّها ** قناطرُ تسعى مخطفاتِ الجوانبِ )
4 ( وَقد عَقْرَبَتْ أَذْنَابَها فكأَنَّها ** نشاوى أعالٍ صاحياتُ المذانبِ )
5 ( خِفافٌ طَوَيْنَ الشرقَ تحت خِفافها ** بنا ونشرنَ الغربَ فوق الغواربِ )
6 ( ضربنَ الدجى صفعًا على َ أمّ رأسه ** وقد ثملتْ من خمر رَعْيِ الكواكبِ )
7 ( فلما أجزناها بساحة طاهر ** ذهبْنَ بنا في مُذْهَبَات المذاهبِ )
8 ( إلى كعبة الامال والمطلبِ الذي ** به حُلِّيتْ أَجيادُ عُطْلِ المواكبِ )
9 ( إلى من يرى أنَّ الدروعَ غلائلٌ ** و أنَّ ركوبَ الموت خيرُ المراكبِ )
0 ( و من لا تراه طالبًا غيرَ طالبٍ ** ولا ذاهبًا إلاَّ عَلَى غيرِ ذاهبِ )