الصفحة 107 من 408

1 ( دَعَوْتُكَ ، وَالأبْوَابُ تُرْتَجُ دونَنا ، ** فكُنْ خَيرَ مَدْعُوٍّ وَأكرَمَ مُنجِدِ )

( فمثلكَ منْ يدعى لكلِّ عظيمةٍ ** و مثليَ منْ يفدى بكلِّ مسودِ )

4 ( أناديكَ لا أني أخافُ منَ الردى ** و لا أرتجي تأخيرَ يومٍ إلى غدِ )

5 ( وَقَد حُطّمَ الخَطّيّ وَاختَرَمَ العِدى ** و فللَ حدُّ المشرفيِّ المهندِ )

6 ( و لكنْ أنفتُ الموتَ في دارِغربةٍ ، ** بأيدي النّصَارَى الغُلفِ مِيتَةَ أكمَدِ )

7 ( فلا تتركِ الأعداءَ حولي ليفرحوا ** وَلا تَقطعِ التّسآلَ عَني ، وَتَقْعُدِ )

8 ( وَلا تَقعُدنْ ، عني ، وَقد سيمَ فِديَتي ، ** فلَستَ عن الفِعْلِ الكَرِيمِ بِمُقْعَدِ )

9 ( فكمْ لكَ عندي منْ أيادٍ وأنعمٍ ؟ ** رفعتَ بها قدري وأكثرتَ حسدي )

0 ( تَشَبّثْ بها أكرُومَةً قَبْلَ فَوْتِهَا ، ** وَقُمْ في خلاصي صَادق العزْمِ وَاقعُدِ )

( فإنْ مُتُّ بَعدَ اليَوْمِ عابكَ مَهلكي ** معابَ الزراريين ، مهلكَ معبدِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت