الصفحة 108 من 408

2 ( هُمُ عَضَلُوا عَنهُ الفِدَاءَ فأصْبَحُوا ** يهدونَ أطرافَ القريضِ المقصدِ )

( و لمْ يكُ بدعًا هلكهُ ؛ غيرَ أنهمْ ** يُعَابُونَ إذْ سِيمَ الفِداءُ وَما فُدي )

4 ( فَلا كانَ كَلبُ الرّومِ أرأفَ مِنكُمُ ** وَأرْغَبَ في كَسْبِ الثّنَاءِ المُخَلَّدِ )

5 ( و لا يبلغِ الأعداءُ أنْ يتناهضوا ** وَتَقْعُدَ عَنْ هَذَا العَلاءِ المُشَيَّدِ )

6 ( أأضْحَوْا عَلى أسْرَاهُمُ بيَ عُوّدًا ، ** وَأنْتُمْ عَلى أسْرَاكُمُ غَيرُ عُوّدِ ؟ ! )

7 ( مَتى تُخلِفُ الأيّامُ مِثلي لكُمْ فَتىً ** طَوِيلَ نِجَادِ السَّيفِ رَحْبَ المُقَلَّدِ ؟ )

8 ( مَتى تَلِدُ الأيّامُ مِثْلي لَكْمْ فَتىً ** شَدِيدًا عَلى البأساءِ ، غَيرَ مُلَهَّدِ ؟ )

9 ( فإنْ تَفْتَدُوني تَفْتَدُوا شَرَفَ العُلا ، ** و أسرعَ عوادٍ إليها ، معوَّدِ )

0 ( وَإنْ تَفْتَدُوني تَفْتَدُوا لِعُلاكُمُ ** فتى غيرَ مردودِ اللسانِ أو اليدِ )

( يطاعنُ عنْ أعراضكمْ ؛ بلسانهِ ** وَيَضْرِبُ عَنْكُمْ بِالحُسَامِ المُهَنّدِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت