فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 40

-صلى الله عليه وسلم - بالصلاة عليه، فجاء معنا، [فتخطى] خُطَىً، ثم قال: (( لعلَّ على صاحبكم دينًا؟ ) )قالوا: نعم، ديناران، فَتَخَلَّفَ، [قال: صلوا على صاحبكم] ، فقال له رجل منَّا يُقال له: أبو قتادة: يا رسول الله هُما عَلَيّ، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( هما عليك وفي مالك، والميت منهما بريء؟ ) )فقال: نعم، فصلى عليه فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا لقي أبا قتادة يقول. (وفي رواية: ثم لقيه من الغد فقال) : (( ما صنعتِ الديناران؟ ) ) [قال: يا رسول الله إنما مات أمس] حتى كان آخر ذلك (وفي الرواية الأخرى: ثم لقيه من الغد فقال:(( ما فعل الديناران؟ ) )قال: قد قضيتهما يا رسول الله، قال: (( الآن حين بَرَدَتْ عليه جلدُه ) ) [1] [2] .

(1) أخرجه الحاكم، 2/ 58، والسياق له، والبيهقي، 6/ 74 - 75، والطيالسي، 1673، وأحمد، 3/ 330، قال الألباني: (( بإسناد حسن كما قال الهيثمي، 3/ 39 ) ). أما الحاكم فقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي!

والرواية الأخرى مع الزيادات عندهم جميعًا إلا الحاكم، إلا الزيادة الثانية فهي للطيالسي وحده.

(2) أي: بسبب رفع العذاب عنه بعد وفاء دينه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت