الصفحة 108 من 393

5 ( و اضطلاعٍ بالّذي حمِّلهُ ** واكتفاءٍ وانتصاحٍ واجتِهاد )

5 ( مِثْلُهُ حاطَ ثُغورَ المُلكِ في ** كلِّ دهياء َ على الملك نآد )

5 ( أيُّ زندٍ فاقدحاهُ ثم في ** أيِّ كفٍّ فصِلاها بامتِداد )

54 ( وغنى ُّ مثلُهُ ما دُمْتُمَا ** عن حسامٍ وقناةٍ وجواد )

55 ( إنَّ من جرَّد سيفًا واحدًا ** لمنيعُ الركن من كيد الأعاد )

56 ( كيف من كان له سيفًا وغىً ** منكما وهو كميٌّ في الجلاد )

57 ( إنَّ أكنْ انبيكماعن شاكرٍ ** فلقد أُخبِرُ عن حَيَّةِ واد )

58 ( نِعمَ مُنضي العِيسِ في ديمومَةٍ ** ومُكِلٌّ الأعوَجِيّاتِ الجِياد )

59 ( تحتَ برقٍ من حُسامٍ أو غَمامٍ ** من لِواءٍ أو وشاحٍ من نِجاد )

60 ( نَبّهَا المُلكَ على تجريدِهِ ** فهُو السيْفُ مَصُونًا في الغِماد )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت