الصفحة 109 من 393

6 ( كمْ مقامٍ لكما من دونهِ ** يبتنى المجدُ على السَّبع الشِّداد )

6 ( نعمٌ أصغرها أكبرها ** ويَدٌ معروفُها للخَلقِ باد )

6 ( قد أمنّا بعمدي هاشمٍ ** نوبَ الأيّامِ من ممسٍ وغاد )

64 ( بالأميرِ الطّاهرِ الغمرِ الندى ** و الحسينِ الأبلج الواري الزِّناد )

65 ( ذاكَ ليثٌ يَضْغَمُ الليثَ وذا ** حيَّةٌ تأكُلُ حَيّاتِ البِلاد )

66 ( أنتما خيرُ عتادٍ لامرىء ٍ ** هو من بعدكما خيرُ عَتاد )

67 ( بكما انقاذَ لنا الدَّهرُ على ** بُعْدِ عَهدِ منَا بانقياد )

68 ( وبما رفَّعتما لي علمًا ** ينظُرُ النّجمُ إليه من بُعاد )

69 ( والقوافي كالمطايا لمْ تكنْ ** تنبري إذ تنحني إلاّ بحاد )

70 ( جوهَرٌ آليْتُ لا أُوقِفُهُ ** موقفَ الذِّلَّةِ في سوقِ الكساد )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت