الصفحة 126 من 393

3 ( فبادروا وعفّى اللهُ آثارَ ملكهمْ ** فلا خبرٌ يلقاكَ عنهمْ ولا خبر )

( الأ تلكم الأرضُ العريضةُ أصبحتْ ** وما لبني العبّاس في عرضها فتر )

( فقد دالتِ الدنيا لآل محمّدٍ ** و قد جرَّرتْ أذيالها الدولةُ البكر )

4 ( ورَدَّ حقوقَ الطالبيّينَ مَن زكَتْ ** صنائعُهُ في آلهِ وزكا الذُّخر )

5 ( معزُّ الهدى والدين والرحمِ التي ** به اتَّصَلتْ أسبابُها ولهُ الشُّكْر )

6 ( منِ انتشاهمُ في كلِّ شرقٍ ومغربٍ ** فبدّلَ أمنًا ذلك الخوفُ والذُّعرُ )

7 ( فكُلُّ إمَاميٍّ يجيءُ كأنّمَا ** على يدهِ الشِّعرى وفي وجهه البدر )

8 ( و لمّا تولَّتْ دولةُ النُّصبِ عنهمُ ** تولّى العمى والجهلُ واللّؤمُ والغدرُ )

9 ( حقوقٌ أتتْ من دونها أعصرٌ خلتْ ** فما ردَّها دَهرٌ عليهم ولا عصر )

40 ( فجرَّدَ ذو التّاج المقاديرَ دونها ** كما جُرِّدتْ بِيضٌ مضاربُها حُمرُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت