الصفحة 127 من 393

4 ( فأنقذها من برثنِ الدّهرِ بعدما ** تواكلها القرسُ المنيَّبُ والهصرْ )

4 ( فأجْرَى على ما أنْزَلَ الله قَسْمَها ** فلم يُتَخَرَّمْ منهُ قُلّ ولا كُثْر )

4 ( فدونكموها أهلَ بيتِ محمّدٍ ** صفتْ بمعزّ الدين جمّاتها الكدر )

44 ( فقد صارتِ الدنيا إليكم مصيرَها ** و صار له الحمدُ المضاعفُ والشكر )

45 ( إمامٌ رأيتُ الدِّينَ مرتبطًا بهِ ** فطاعتهُ فوزٌ وعصيانهُ خسر )

46 ( أرى مدحَهُ كالمدح لله إنّهُ ** قنوتٌ وتسبيحٌ يحطُّ به الوزر )

47 ( هو الوارثُ الدُّنيا ومن خُلقتْ لهُ ** من الناس حتى يلتقي القطرُ والقطر )

48 ( و ما جهلَ المنصورُ في المهدِ فضلهُ ** وقد لاحتِ الأعلامُ والسِّمَهُ البَهر )

49 ( رأى أن سيُسْمَى مالكَ الأرض كلها ** فلمّا رآهُ قال ذا الصَّمَدُ الوَتْر )

50 ( و ما ذاكَ أخذًا بالفراسة وحدها ** و لا أنه فيها إلى الظنِّ مضطرُّ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت