الصفحة 148 من 393

البحر: طويل ( قفا ! فلأمرٍ ما سرينا وما نسري ** وإلا فمشيًا مثلَ مشْي القطا الكُدري )

( قفا ! نتبيَّنْ أينَ ذا البرقُ منهمُ ** ومن أين تسري الرّيح عاطرةَ النَّشْر )

( لعلَّ ثرى الوادي الذي كنتَ مرّةً ** أزورهم فيه تضوَّعَ للسَّفر )

4 ( و إلا فذا وادٍ يسيلُ بعنبرٍ ** وإلاّ فما تدري الركابُ ولا ندري )

5 ( أكُلَّ كِناسٍ في الصَّريمِ تظنّه ** كناس الظباء الدُّعج والشُدَّن العفر )

6 ( فهَلْ عِلموا أنّي أسيرٌ بأرْضِهِمْ ** و ما لي بها غيرُ التعسُّفِ منْ خبرِ )

7 ( ومن عجبٍ أنّي أسائلُ عنهمُ ** وهمْ بينَ أحناءِ الجوانحِ والصدر )

8 ( و لي سكنٌ تأتي الحوادثُ دونهُ ** فيبعدُ عن عيني ويقربُ من فكري )

9 ( إذا ذكَرتْهُ النفسُ جاشتْ لذكرهِ ** كما عثَرَ السّاقي بكأسٍ من الخمر )

0 ( ولم يُبْقِ لي إلاّ حُشاشَةَ مُغرَمٍ ** طوى نفسَ الرَّمضاءِ في خلل الجمر )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت