الصفحة 149 من 393

1 ( وما زلتُ ترميني اللّيالي بنبلها ** و أرمي الليالي بالتجلُّدِ والصَّبرِ )

( و أحملُ أيّامي عل ظهرِ غادةٍ ** و تحملني منها على مركبٍ وعر )

( وآليتُ لا أُعطي الزّمانَ مَقادَةً ** إلى مثلِ يحيى ثمّ أغضي على وترِ )

4 ( وأنْجَدَني يحيى َ على كلّ حادثٍ ** و قَّلدني منه بصمصامتي عمرو )

5 ( وخوَّلِني ما بينَ مَجدٍ إلى لُهىً ** و أورثني ما بينَ عقرٍ إلى عقرِ )

6 ( حللتُ به في رأس غمدانَ منعةً ** و توَّجني تاجًا من العز والفخر )

7 ( وما عِبتُهُ إلاّ بأنّي وصفتُهُ ** وشبّهْتُهُ يومًا من الدهرِ بالقَطر )

8 ( وما ذاكَ إلاّ أنّ ألسُنَنا جَرَتْ ** على عادةِ التشبيه في النظمِ والنثر )

9 ( فلا تسألاني عن زماني الذي خَلا ** فوالعصرِإني قبل يحيى لفي خسر )

0 ( و حسبي بجذلان كأنّ خصالهُ ** أكاليلُ درّ فوقَ نصل من التّبر )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت