1 ( ماذا أُسائِلُ عن مغَاني أهلِها ** وضميريَ المأهولُ وهي خَلاء )
( لله إحدى الدّوحِ فاردةً ولا ** للهِ محنيةٌ ولا جرعاء )
( بانَتْ تَثَنّى لا الرّياحُ تَهُزُّهَا ** دوني ولا أنفاسيَ الصُّعداء )
4 ( فكأنّما كانتْ تَذكَّرُ بيْنَكم ** فتميدُ في أعطافها البُرحاء )
5 ( كلُّ يهيجُ هواكَ إمّا أيكةٌ ** خضراءُ أو أيكةٌ ورقاء )
6 ( فانظرْ ! أنارٌ باللّوى أم بارِقٌ ** متألّقٌ أم رايةٌ حمراء )
7 ( بالغورِ تخبو تارةً ويشبُّها ** تحتَ الدُّجنّةِ مندلٌ وكباء )
8 ( ذمَّ الليالي بعدَ ليلتنا التي ** سَلَفَتْ كما ذمَ الفراقَ لقاء )
9 ( لبِستْ بياضَ الصّبْح حتى خلتُها ** فيه نجاشيًّا عليه قَباء )
0 ( حتى بدتْ والبدرُ في سِرْبالِها ** فكأنّها خيفانةٌ صدراء )