الصفحة 2 من 393

1 ( ماذا أُسائِلُ عن مغَاني أهلِها ** وضميريَ المأهولُ وهي خَلاء )

( لله إحدى الدّوحِ فاردةً ولا ** للهِ محنيةٌ ولا جرعاء )

( بانَتْ تَثَنّى لا الرّياحُ تَهُزُّهَا ** دوني ولا أنفاسيَ الصُّعداء )

4 ( فكأنّما كانتْ تَذكَّرُ بيْنَكم ** فتميدُ في أعطافها البُرحاء )

5 ( كلُّ يهيجُ هواكَ إمّا أيكةٌ ** خضراءُ أو أيكةٌ ورقاء )

6 ( فانظرْ ! أنارٌ باللّوى أم بارِقٌ ** متألّقٌ أم رايةٌ حمراء )

7 ( بالغورِ تخبو تارةً ويشبُّها ** تحتَ الدُّجنّةِ مندلٌ وكباء )

8 ( ذمَّ الليالي بعدَ ليلتنا التي ** سَلَفَتْ كما ذمَ الفراقَ لقاء )

9 ( لبِستْ بياضَ الصّبْح حتى خلتُها ** فيه نجاشيًّا عليه قَباء )

0 ( حتى بدتْ والبدرُ في سِرْبالِها ** فكأنّها خيفانةٌ صدراء )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت