الصفحة 3 من 393

2 ( ثمّ انتحى فيها الصّديعُ فأدبَرَتْ ** فكأنّها وَحْشِيّةٌ عَفْراء )

( طويتْ لي الأيامُ فوقَ مكايدٍ ** ما تَنْطوي لي فوقَها الأعْداء )

( ما كانَ أحسنَ منْ أياديها الّتي ** تُولِيكَ إلاّ أنّها حَسْناء )

4 ( ما تُحسِنُ الدنيا تُديمُ نعيمَها ** فهي الصَّناعُ وكفُّها الخرَقاء )

5 ( تشأى النَّجازَ عليّ وهيَ بفتكهِا ** ضِرغامَةٌ وبِلوْنِها حِرْباء )

6 ( إنَ المكارمَ كنّ سربًا رائدًا ** حتّى كنسنَ كأنَّهنّ ظباء )

7 ( وطِفقْتُ أسألُ عن أغرَّ مَحجَّلٍ ** فإذا الأنامُ جِبِلّةٌ دَهماء )

8 ( حتى دُفعْتُ إلى المعزّ خليفةً ** فعملتُ أنّ المطلَب الخُلفاء )

9 ( جودٌ كأنّ اليمّ فيهِ نفاثةٌ ** و كأنما الدّنياعليهِ غثاء )

0 ( مِلكٌ إذا نطقَتْ عُلاهُ بمدحِهِ ** خرسَ الوفودُ وأفحمَ الخطباء )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت