2 ( ثمّ انتحى فيها الصّديعُ فأدبَرَتْ ** فكأنّها وَحْشِيّةٌ عَفْراء )
( طويتْ لي الأيامُ فوقَ مكايدٍ ** ما تَنْطوي لي فوقَها الأعْداء )
( ما كانَ أحسنَ منْ أياديها الّتي ** تُولِيكَ إلاّ أنّها حَسْناء )
4 ( ما تُحسِنُ الدنيا تُديمُ نعيمَها ** فهي الصَّناعُ وكفُّها الخرَقاء )
5 ( تشأى النَّجازَ عليّ وهيَ بفتكهِا ** ضِرغامَةٌ وبِلوْنِها حِرْباء )
6 ( إنَ المكارمَ كنّ سربًا رائدًا ** حتّى كنسنَ كأنَّهنّ ظباء )
7 ( وطِفقْتُ أسألُ عن أغرَّ مَحجَّلٍ ** فإذا الأنامُ جِبِلّةٌ دَهماء )
8 ( حتى دُفعْتُ إلى المعزّ خليفةً ** فعملتُ أنّ المطلَب الخُلفاء )
9 ( جودٌ كأنّ اليمّ فيهِ نفاثةٌ ** و كأنما الدّنياعليهِ غثاء )
0 ( مِلكٌ إذا نطقَتْ عُلاهُ بمدحِهِ ** خرسَ الوفودُ وأفحمَ الخطباء )