الصفحة 108 من 647

1 ( سلِ الأورقَ الغريدَ في عذباتهِ ** أَنَاحَ عَلَى أَشْجَانِهِ ، أَمْ تَرَنَّمَا ؟ )

( تَرَجَّحَ فِي مَهْدٍ مِنَ الأَيْكِ ، لا يَنِي ** يميلُ عليهِ مائلًا وَ مقوا )

( ينوحُ على َ فقدِ الهديلِ ، وَ لمْ يكنْ ** رآهْ ، فيا للهِ ! كيفَ تهكما ؟ )

4 ( وَشَتَّانَ مَنْ يَبْكِي عَلَى غَيْرِ عِرْفَة ** جزافًا ، وَ منْ يبكي لعهدٍ تجرما )

5 ( لَعَمْرِي لَقَدْ غَالَ الرَّدَى مَنْ أُحِبُّهُ ** وَ كانَ بودي أنْ أموتَ وَ يسلما )

6 ( وَ أيُّ حياةٍ بعدَ أمًّ فقدتها ** كَمَا يفْقِدُ الْمَرْءُ الزُّلاَلَ عَلَى الظَّمَا )

7 ( تَوَلَّتْ ، فَوَلَّى الصَّبْرُ عَنِّي ، وَعَادَنِي ** غرامٌ عليها ، شفَّ جسمي ، وأسقما )

8 ( وَلَمْ يَبْقَ إِلاَّ ذُكْرَةٌ تَبْعَثُ الأَسى ** وَطَيْفٌ يُوَافِيني إِذَا الطَّرْفُ هَوَّمَا )

9 ( وَ كانتْ لعيني قرةً ، وَ لمهجتي ** سرورًا ، فخابَ الطرفُ وَ القلبُ منهما )

0 ( فَلَوْلاَ اعْتِقَادِي بِالْقَضَاءِ وَحُكْمِهِ ** لقطعتُ نفسي لهفةً وَ تندما )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت