الصفحة 109 من 647

2 ( فيا خبرًا شفَّ الفؤادَ ؛ فأوشكتْ ** سويدَاؤهُ أنْ تستحيلَ ، فتسجما )

( إِلَيْكَ ؛ فَقَدْ ثَلَّمْتَ عَرْشًا مُمنَّعًا ** وَ فللتَ صمصامًا ، وَ ذللتَ ضيغما )

( أشادَ بهِ الناعي ، وَ كنتُ محاربًا ** فألقيتُ منْ كفى الحسامَ المصمما )

4 ( وَطَارَتْ بِقَلْبِي لَوْعَةٌ لَوْ أَطَعْتُهَا ** لأَوْشَكَ رُكْنُ الْمَجْدِ أَنْ يَتَهَدَّمَا )

5 ( وَلَكِنَّنِي رَاجَعْتُ حِلْمِي ، لأَنْثَنِي ** عنِ الحربِ محمودَ اللقاءِ مكرما )

6 ( فَلَمَّا اسْتَرَدَّ الْجُنْدَ صِبْغٌ مِنَ الدُّجَى ** وَعَادَ كِلاَ الْجَيْشَيْنِ يَرْتَادُ مَجْثِمَا )

7 ( صَرَفْتُ عِنَانِي رَاجِعًا ، وَمَدَامِعِي ** على َ الخدَّ يفضحنَ الضميرَ المكتما )

8 ( فَيَا أُمَّتَا ؛ زَالَ الْعَزَاءُ ، وَأَقْبَلَتْ ** مَصَائِبُ تَنْهَى الْقَلْبَ أَنْ يَتَلَوَّمَا )

9 ( وَكُنْتُ أَرَى الصَّبْرَ الْجَمِيلَ مَثُوبَةً ** فَصِرْتُ أَرَاهُ بَعْدَ ذَلِكَ مَأْثَمَا )

0 ( وَ كيفَ تلذُّ العيشَ نفسٌ تدرعتْ ** منَ الحزنِ ثوبًا بالدموعِ منمنما ؟ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت