فهرس الكتاب
2 ( فيا خبرًا شفَّ الفؤادَ ؛ فأوشكتْ ** سويدَاؤهُ أنْ تستحيلَ ، فتسجما )
( إِلَيْكَ ؛ فَقَدْ ثَلَّمْتَ عَرْشًا مُمنَّعًا ** وَ فللتَ صمصامًا ، وَ ذللتَ ضيغما )
( أشادَ بهِ الناعي ، وَ كنتُ محاربًا ** فألقيتُ منْ كفى الحسامَ المصمما )
4 ( وَطَارَتْ بِقَلْبِي لَوْعَةٌ لَوْ أَطَعْتُهَا ** لأَوْشَكَ رُكْنُ الْمَجْدِ أَنْ يَتَهَدَّمَا )
5 ( وَلَكِنَّنِي رَاجَعْتُ حِلْمِي ، لأَنْثَنِي ** عنِ الحربِ محمودَ اللقاءِ مكرما )
6 ( فَلَمَّا اسْتَرَدَّ الْجُنْدَ صِبْغٌ مِنَ الدُّجَى ** وَعَادَ كِلاَ الْجَيْشَيْنِ يَرْتَادُ مَجْثِمَا )
7 ( صَرَفْتُ عِنَانِي رَاجِعًا ، وَمَدَامِعِي ** على َ الخدَّ يفضحنَ الضميرَ المكتما )
8 ( فَيَا أُمَّتَا ؛ زَالَ الْعَزَاءُ ، وَأَقْبَلَتْ ** مَصَائِبُ تَنْهَى الْقَلْبَ أَنْ يَتَلَوَّمَا )
9 ( وَكُنْتُ أَرَى الصَّبْرَ الْجَمِيلَ مَثُوبَةً ** فَصِرْتُ أَرَاهُ بَعْدَ ذَلِكَ مَأْثَمَا )
0 ( وَ كيفَ تلذُّ العيشَ نفسٌ تدرعتْ ** منَ الحزنِ ثوبًا بالدموعِ منمنما ؟ )