الصفحة 110 من 647

3 ( تألمتُ فقدانَ الأحبةِ جازعًا ** وَ منْ شفهُ فقدُ الحبيبِ تألما )

( وَ قدْ منتُ أخشى أنْ أراكِ سقيمةً ** فكيفَ وَ قدْ أصبحتِ في التربِ أعظما ؟ )

( بَلَغْتِ مَدَى تِسْعِينَ فِي خَيْرِ نِعْمَةٍ ** وَ منْ صحبَ الأيامَ دهرًا تهدما )

4 ( إِذَا زَادَ عُمْرُ الْمَرْءِ قَلَّ نَصِيبُهُ ** منَ العيش وَ النقصانُ آفةُ من نما )

5 ( فيا ليتنا كنا ترابًا ، وَ لمْ نكنْ ** خلقنا ، وَ لمْ نقدمْ إلى الدهرِ مقدما )

6 ( أَبَى طَبْعُ هَذَا الدَّهْرِ أَنْ يَتَكَرَّمَا ** وَكَيْفَ يَدِي مَنْ كَانَ بِالْبُخْلِ مُغْرَمَا ؟ )

7 ( أَصَابَ لَدَيْنَا غِرَّةً ؛ فَأَصَابَنَا ** وَأَبْصَرَ فِينَا ذِلَّةً ؛ فَتَحَكَّمَا )

8 ( وَ كيفَ يصونُ الدهرُ مهجةَ عاقلٍ ** وَ قدْ أهلكَ الحيينِ: عادًا ، وَ جرهما )

9 ( هوَ الأزلمُ الخداعُ ، يحفرُ إنْ رعى ** وَيَغْدِرُ إِنْ أَوْفَى ، وَيُصْمِي إِذَا رَمَى )

40 ( فَكَمْ خَانَ عَهْدًا ، واسْتَبَاحَ أَمَانَةً ** وَ أخلفَ وعدًا ، وَ استحلَّ محرما )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت