الصفحة 151 من 647

البحر: بسيط تام ( يا صَارِمَ اللَّحْظِ مَنْ أَغْرَاكَ بِالمُهَجِ ** حَتَّى فَتَكْتَ بها ظُلْمًا بلا حَرَجِ )

( ما زالَ يَخْدَعُ نَفْسِي وهْيَ لاهِيَةٌ ** حَتَّى أَصابَ سَوادَ الْقَلْبِ بِالدَّعَجِ )

( طَرفٌ ، لو انَّ الظُّبا كانت كلحظتِهِ ** يومَ الكريهةِ ، ما أبقت على وَدَج )

4 ( أوحى إلى القلبِ ، فانقادَت أزِّمتهُ ** طَوْعًا إِلَيْهِ ، وخَلاَّنِي وَلَمْ يَعُجِ )

5 ( فكيفَ لى بتلافيهِ ؟ وقَد علِقَتْ ** بهِ حَبائلُ ذاكَ الشادنِ الغَنجِ )

6 ( كادَتْ تُذِيبُ فُؤادِي نارُ لَوْعَتِهِ ** لَوْ لَمْ أَكُنْ مِنْ مَسِيلِ الدَّمْعِ فِي لُجَجِ )

7 ( لَوْلا الْفَوَاتِنُ مِنْ غِزْلانِ( كاظِمَةٍ )

ما كانَ للحبِّ سُلطانٌ علَى المُهَجِ )

8 ( فَهَل إلى صِلَةٍ مِنْ غادِرٍ عِدَةٌ ** تَشْفِي تَبارِيحَ قَلْبٍ بِالْفِراقِ شَجِ )

9 ( أَبيتُ أرعى نُجومَ اللَّيلِ في ظُلَمٍ ** يَخْشَى الضَّلاَلَةَ فيها كُلُّ مُدَّلِجِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت