الصفحة 152 من 647

10 ( كَأَنَّ أَنْجُمَهُ والْجَوُّ مُعْتَكِرٌ ** غِيدٌ بِأَخبِيَةٍ يَنْظُرْنَ مِنْ فُرَجِ )

( لَيْلٌ غَياهِبُهُ حَيْرَى ، وأَنْجُمُهُ ** حَسْرَى ، وساعاتُهُ في الطُّولِ كالْحِجَجِ )

( كأنَّما الصبحُ خافَ اللَّيلَ حينَ رأى ** ظَلْماءَهُ ذاتَ أَسْدادٍ ، فَلَمْ يَلِجِ )

( فَلَيْتَ مَنْ لامَنِي لانَتْ شَكِيمَتُهُ ** فَكَفَّ عَنِّي فُضُولَ الْمَنْطِقِ السَّمِجِ )

4 ( يظنُّ بى سفهًا أنِّى على سرفٍ ** ولا يَكادُ يَرَى ما فيهِ مِنْ عِوَجِ )

5 ( فاعْدِلْ عَنِ اللَّوْمِ إِنْ كُنْتَ امْرَأً فَطِنًا ** فاللَّوْمُ في الْحُبِّ مَعْدُودٌ مِنَ الْهَوَجِ )

6 ( هيهاتَ يسلكُ لومَ العاذلينَ إلى ** قلبٍ بحبِّ رسولِ اللهِ ممتزجِ )

7 ( هُوَ النَّبِيُّ الَّذي لَوْلاَ هِدَايَتُهُ ** لَكانَ أَعْلَمُ مَنْ فِي الأَرْضِ كَالهَمَجِ )

8 ( أنا الَّذى بتُّ من وجدى بروضتهِ ** أَحِنُّ شَوْقًا كَطَيْرِ الْبَانَةِ الْهَزِجِ )

9 ( هاجَتْ بذِكْرَاهُ نَفْسِي ، فاكتَسَتْ وَلَهًا ** وأى ُّ صبٍّ بذكرِ الشَّوقِ لمْ يهجِ ؟ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت