الصفحة 153 من 647

20 ( فَمَا احْتِيَالِي ؟ ونَفْسِي غَيْرُ صابِرَةٍ ** على البعادِ ، وهمِّى غيرُ منفرجِ )

( لا أستطيعُ براحًا إن هممتُ ، ولا ** أَقْوَى عَلَى دَفْعِ ما بالنَّفْسِ مِنْ حوَجِ )

( لَوْ كانَ لِلْمَرْءِ حُكْمٌ في تَنَقُّلِهِ ** ما كان إلاَّ إلى مغناهُ منعرَجِى )

( فهل إلى صلةِ الآمالِ من سببٍ ؟ ** أم هل إلى ضيقةِ الأحزانِ من فرجِ ؟ )

4 ( يا ربِّ بالمصطفى هب لى - وإن عظُمَت ** جَرائِمِي رحْمَةً تُغْنِي عَنِ الحُجَجِ )

5 ( ولا تكلنى إلى نفسى فإنَّ يدى ** مغلولةٌ ، وصباحى غيرُ منبلجِ )

6 ( ما لي سِواكَ ، وأَنْتَ الْمُسْتعانُ إِذَا ** ضَاقَ الزِّحامُ غَدَاةَ المَوْقِفِ الْحَرِجِ )

7 ( لم يَبْقَ لِي أَمَلٌ إِلاَّ إِلَيْكَ ، فَلاَ ** تَقْطَعْ رَجائي ، فَقَدْ أَشْفَقْتُ مِنْ حَرَجِي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت