الصفحة 158 من 647

1 ( وَلُجَّةُ بَحْرٍ كُلَّما هَبَّ عاصِفٌ ** مِنَ الرِّيحِ ، دَوَّى مَوْجُهَا المُتَنَاطِحُ )

( فقلبى تحتَ السَّرد كالنارِ لافحٌ ** ودَمْعِيَ فَوْقَ الْخَدِّ كالْمَاءِ سافِحُ )

( ولَوْ كُنْتُ مَطْلُوقَ الْعِنانِ لمَا ثَنَتْ ** هواى َ الفيافى والبحارُالطَّوافحُ )

4 ( ولَكِنَّنِي في جَحْفَلٍ لَيْسَ دُونَهُ ** بَراحٌ لِذِي عُذْرٍ ، وَلاَ عَنْهُ بَارِحُ )

5 ( يكافحنى شوقى إذا اللَّيلُ جنَّنى ** وأغدو على جمعِ العدا فأكافحُ )

6 ( خصيمانِ: هذا بالفؤادِ مخيِّمٌ ** وذلكَ عَنْ مَرْمَى الْقَذِيفَةِ نازِحُ )

7 ( ومَا بيَ ما أَخْشاهُ مِنْ صَوْلَةِ الْعِدَا ** لَوَ انَّ الْهَوَى يُولِي يَدًا ، أَوْ يُسامِحُ )

8 ( فَيَا( رَوْضَةَ الْمِقْيَاسِ )

حَيَّاكِ عارِضٌ ** مِنَ الْمُزْنِ خَفَّاقُ الْجَنَاحَيْنِ دَالِحُ )

9 ( ضَحُوكُ ثَنايَا الْبَرْقِ ، تَجْرِي عُيُونُهُ ** بودقٍ بهِ تحيا الرُبى والصحاصحُ )

0 ( تحوكُ بخيطِ المزنِ منهُ يدُ الصبا ** لَها حُلَّةً تَخْتَالُ فِيهَا الأَبَاطِحُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت