الصفحة 159 من 647

2 ( منازلُ حلَّ الدهرُ فيها تمائمى ** وصافحنى فيها القنا والصفائِحُ )

( وإنَّ أحقَّ الأرضِ بالشكرِ منزلٌ ** يكونُ بهِ للمرءِ خلٌّ مناصِحُ )

( فهل ترجعُ الأيامُ فيهِ بما مضَتْ ** ويَجْرِي بِوَصْلٍ مِنْ( أُمَيْمَةَ )

سانِحُ ؟ )

4 ( لعمرى لقد طالَ النَّوى ، وتقاذفَتْ ** مَهامِهُ دُونَ الْمُلْتَقَى ومَطاوِحُ )

5 ( وأَصْبَحْتُ في أَرْضٍ يَحَارُ بها الْقَطا ** وترهَبُها الجِنَّانُ وهى سّوارِحُ )

6 ( بَعِيدَةُ أَقْطَارِ الدَّيامِيمِ ، لَوْ عَدا( سُلَيْكٌ )

بها شَأْوًا قَضَى وَهْوَ رازِحُ )

7 ( تصيحُ بها الأصداءُ في غسَقُ الدجى ** صِياحَ الثكالى هيَّجتها النوائحُ )

8 ( تَرَدَّتْ بِسَمُّورِ الْغَمَامِ جِبالُها ** وماجت بتيَّارِ السيولِ البطائحُ )

9 ( فأَنْجادُها لِلْكَاسِراتِ مَعَاقِلٌ ** وأغوارها للعاسلاتِ مسارحُ )

0 ( مهالكُ ينسى المرءُ فيها خليلهُ ** وَيَنْذُرُ عَنْ سَوْمِ الْعُلا مَن يُنافِحُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت