الصفحة 203 من 647

1 ( فَأَيُّ فُؤادٍ لا تَذُوبُ حَصاتُهُ ** غرامًا ، وطرفٍ ليسَ يقذيهِ سهدهُ ؟ )

( بَلَوْتُ الْهَوَى حَتَّى اعْتَرَفْتُ بِكُلِّ مَا ** جَهِلْتُ ، فَلا يَغْرُرْكَ فالصَّابُ شَهْدُهُ )

( ظَلُومٌ لَهُ في كُلِّ حَيٍّ جَرِيرَةٌ ** يضجُّ لها غورُ الفضاءِ ونجدهُ )

4 ( إِذَا احْتَلَّ قَلْبًا مُطْمَئِنًّا تَحَرَّكَتْ ** وَسَاوِسُهُ في الصَّدْرِ ، واخْتَلَّ وَكْدُهُ )

5 ( فإن كنتَ ذا لبٍّ فلا تقربنَّه ** فَغَيرُ بعيدٍ أَنْ يَصِيبَكَ حَدُّهُ )

6 ( وقد كنتُ أولى بالنَّصيحةِ لو صغا ** فؤادى ، ولكن خالفَ الحزمَ قصدهُ )

7 ( إذا لم يكنْ للمرءِ عقلٌ يقودهُ ** فَيُوشِكُ أَنْ يَلْقَى حُسَامًا يَقُدُّهُ )

8 ( لعمرى لقدْ ولَّى الشبابُ ، وحلَّ بى ** منَ الشيبِ خطبٌ لا يطاقُ مردُّهُ )

9 ( فَأَيُّ نَعِيمٍ في الزَّمانِ أَرُومُهُ ؟ ** وأى ُّ خليلٍ للوفاءِ أعدُّهُ ؟ )

0 ( وكيفَ ألومُ النَاسَ في الغدرِ بعدما ** رأيتُ شبابى قدْ تغيَّرَعهده ؟ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت