الصفحة 204 من 647

2 ( وَأَبْعَدُ مَفْقُودٍ شَبَابٌ رَمَتْ بهِ ** صروفُ اللَّيالى عندَ من لا يردُّهُ )

( فَمَنْ لِي بِخِلٍّ صَادِقٍ أَسْتَعِينُهُ ** على أملى ، أو ناصرٍ أستمدهُ ؟ )

( صحبتُ بنى الدنيا طويلًا فلم أجد ** خَليلًا ، فَهَلْ مِنْ صاحِبٍ أَسْتَجِدُّهُ )

4 ( فأكثرُ من لاقيتُ لم يصفُ قلبهُ ** وأصدقُ من واليتُ لم يغنِ ودُّهُ )

5 ( أطالبُ أيامى بما ليسَ عندَها ** وَمَنْ طَلَبَ الْمَعْدُومَ أَعْيَاهُ وُجْدُهُ )

6 ( فَمَا كُلُّ حَيٍّ يَنْصُرُ الْقَوْلَ فِعْلُهُ ** ولا كلُّ خلٍّ يصدقُ النَّفسَ وعدهُ )

7 ( وأصعبُ ما يلقى الفتى في زمانهِ ** صَحابَةُ مَنْ يَشْفِي مِنَ الدَّاءِ فَقْدُهُ )

8 ( وَللنُّجْحِ أَسْبَابٌ إِذَا لَمْ يَفُزْ بِهَا ** لَبِيبٌ مِنَ الْفِتْيَانِ لم يُورِ زَنْدُهُ )

9 ( ولكن إذا لم يسعدِ المرءَ جدُّهُ ** على سعيهِ لم يبلغِ السؤلَ جدُّهُ )

0 ( وما أنا بالمغلوبِ دونَ مرامهِ ** ولكنَّهُ قد يخذلُ المرءَ جهدهُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت