الصفحة 80 من 647

1 ( كَأَنَّ الثُّرَيَّا كَفُّ عَذْرَاءَ طَفْلَةٍ ** بهِ رعشةٌ للبينِ ، بادي الخواتمِ )

( إذا اضطربتْ تحتَ الظلامِ تخالها ** دُمُوعَ الْعَذَارَى فِي حِدَادِ الْمَآتِمِ )

( وَ برقٍ يمانيًّ أرقتُ لومضهِ ** يطيرُ بهدابٍ كثيرِ الزمازمِ )

4 ( كأنَّ اصطخابَ الرعدِ في جنباتهِ ** هديرُ فحولٍ ، أوْ زئيرُ ضراغمِ )

5 ( تَخَالَفَتِ الأَهْوَاءُ فِيهَا: فَعَاذِرٌ ** هوايَ الذي أشكو ، وآخرُ لائمي )

6 ( وَ نافسني ، في حبها كلُّ كاشحٍ ** يلفُّ على الشحناءِ عوجَ الحيازمِ )

7 ( فكمْ صاحبٍ ألقاهُ يحملُ صدرهُ ** فؤادَ عدوًّ في ثيابِ مسالمِ )

8 ( أُغَالِطُهُ قَوْلِي ، وَأَمْحَضُهُ الْوَفَا ** كأني بما في صدرهِ غيرُ عالمِ )

9 ( وَ منْ لمْ يغالطْ في الزمانِ عدوهُ ** وَيُبْدِي لَهُ الْحُسْنَى ، فَلَيْسَ بِحَازِمِ )

0 ( فيا ربةَ الخالِ التي هدرتْ دمي ** وَأَلْقَتْ إِلَى أَيْدِي الْفِرَاقِ شَكَائِمِي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت