الصفحة 81 من 647

2 ( إِليْكِ اسْتَثَرْتُ الْعَيْنَ مَحْلُولَةَ الْعُرَا ** وَفِيكِ رَعَيْتُ النَّجْمَ رَعْيَ السَّوَائِمِ )

( فَلاَ تَتْرُكِي نَفْسِي تَذُوبُ ، وَمُهْجَتِي ** تسيلُ دمًا بينَ الدموعِ السواجمِ )

( أقولُ لركبس مدلجينَ ، هفتْ بهمْ ** رياحُ الكرى ، ميلِ الطلى وَ العمائمِ )

4 ( تجدُّ بهمْ كومُ المهاري لواغبًا ** عَلَى مَا تَرَاهُ ، دَامِيَاتِ الْمَنَاسِمِ )

5 ( تصيخُ إلى رجعِ الحداءِ ، كأنها ** تحنُّ إلى إلفٍ قديمٍ مصارمِ )

6 ( وَ يلحقها منْ روعةِ السوطِ جنةٌ ** فَتَمْرُقُ شُعْثًا مِنْ فِجَاجِ الْمَخَارِمِ )

7 ( لهنَّ إلى الحادي التفاتةُ وامقٍ ** فمنْ رازحٍ معى ، وآخرَ رازمِ )

8 ( ألاَ أيها الركبُ الذي خامرَ السرى ** بكلَّ فتىً للبينِ أغبرَ ساهمِ )

9 ( قِفَا بِي قَلِيلًا ، وَانْظُرَا بِيَ ؛ أَشْتَفِي ** بلثمِ الحصى بينَ اللوى فالنعائمِ )

0 ( فَكَمْ عَهْدِ صِدْقٍ مَرَّ فِيهِ ، وَأَعْصُرٍ ** تَوَلَّتْ عِجَالًا دُونَ تَهْوِيمِ نَائِمِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت