الصفحة 82 من 647

3 ( أَبِيتُ لَهَا دامِي الْجُفُونِ مُسَهَّدًا ** طريحَ الثرى ، محمرَّ طرفِ الأباهمِ )

( وَمَا هَاجَنِي إِلاَّ عُصَيْفِيرُ رَوْضَةٍ ** على َ ملعبٍ منْ دوحةِ الضالِ ناعمِ )

( يَصِيحُ ، فَمَا أَدْرِي: لِفُرْقَةِ صَاحِبٍ ** كَرِيمِ السَّجَايَا ، أَمْ يُغَنِّي لِقَادِمِ ؟ )

4 ( كَأَنَّ الْعُصَيْفِيرَ اسْتُطِيرَ فُؤَادُهُ ** سرورًا بربَّ المكرماتِ الجسائمِ )

5 ( أبو المجدِ ، نجلُ الجودِ ، خالُ زمانهِ ** أخو الفخرِ ' إسماعيلُ ' خدنُ المكارمِ )

6 ( قَشِيبُ الصِّبَا ، كَهْلُ التَّدَابِيرِ جَامعٌ ** صنوفَ العلا وَ المجدِ في صدرِ جازمِ )

7 ( تجمعَ فيهِ الحلمُ ، وَ البأسُ ، وَ الندى ** فَلَيْسَ لَهُ فِي مَجْدِهِ مِنْ مُزَاحِمِ )

8 ( ذكاءُ ' أرسطاليسَ ' في حلم ' أحنفٍ ' ** وَ همةُ ' عمرو ' في سماحةِ ' حاتمِ ' )

9 ( لهُ تحتَ أستارِ الغيوبِ ، وَ فوقها ** عيونٌ ترى الأشياءَ ، لاَ وهمُ واهمِ )

40 ( فنظرتهُ وحيٌ ، وَ ساكنُ صدرهِ ** فؤادُ خبيرٍ ، ناطقٍ بالعظائمِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت