الصفحة 83 من 647

4 ( تكادُ لعلياهُ الملائكُ ترتمي ** على كتفيهِ ، كالطيورِ الحوائمِ )

4 ( أرَاهُ ، فَيَمْحُونِي الْجَلاَلُ ، وَأَنْتَحِي ** أُغَالِطُ أَفْكَارِي ، وَلَستُ بِحَالِمِ )

4 ( وَ توهمني نفسي الكذابَ سفاهةً ** أَلاَ ، إِنَّمَا الأَوْهَامُ طُرْقُ الْمَآثِمِ )

44 ( هوَ السيفُ ، في حديهِ لينٌ وَ شدةٌ ** فتلقاهُ حلوَ البشرِ ، مرَّ المطاعمِ )

45 ( تَرَاهُ لَدَى الْخَطْبِ الْمُلِمِّ مُجَمِّعًا ** عُرَا الْحِلْمِ ، ثَبْتَ الْجَأْشِ ، مَاضِي الْعَزَائِمِ )

46 ( لهُ النظرةُ الشزراءُ ، يعقبها الرضا ** لإسعافِ مظلومٍ ، وَ إرغامِ ظالمِ )

47 ( فلولا ندى كفيهِ أوقدَ بأسهُ ** لَدَى الرَّوْعِ أَطْرَافَ الظُّبَا وَاللَّهَاذِمِ )

48 ( وَ لولا ذكاهُ أعشبتْ بيمينهِ ** قَنَا الْخَطِّ ، وَاخْضَلَّتْ طُرُوسُ الْمَظَالِمِ )

49 ( لهُ بيتُ مجدِ ، زفرفتْ دونَ سقفهِ ** حَمَامُ الدَّرَارِي ، مُشْمَخِرُّ الدَّعَائِمِ )

50 ( فمنْ رامهُ ، فليتخذْ من قصائدي ** سطورًا إلى مرقاهُ مثلَ السلالمِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت