الصفحة 159 من 787

البحر: كامل تام ( خَطْبٌ يهزّ شواهقَ الأطوادِ ** صَدَعَ الزّمان به حصاةَ فؤادِي )

( ومصيبةٌ حَرُّ المصائب عندها ** بردٌ بحُرقتها على الأكباد )

( وكأنما الأحشاء من حسراتها ** يُجْذَبْنَ بينَ براثِنِ الآسَاد )

4 ( كُبَرُ الدّاوهي رحلت بحلولها ** قَرْمًا . لقد قَرَعَتْ قريعَ أعادِي )

5 ( سكنتْ شقاشقهُ وكان هديره ** يستك منه مسامعُ الحسّادِ )

6 ( وكأنَّما في الترب غيَّضَ غيضها ** لحداه وردًا عن ورود صواد )

7 ( نُحِرَتْ شؤوني بالبكاءِ عليه أمْ ** عُصرت مدامعها من الفرصاد )

8 ( لم أنتفع بالنفس عند عزائها ** فكأنها عينٌ بغير سواد )

9 ( هذا الزمان على خلائقه التي ** طَوَتِ الخلائِقَ من ثمودَ وعاد )

0 ( لم يبق منهم من يشبّ لِقَرِّهِ ** بيديه سقطًا من قداح زناد )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت