الصفحة 160 من 787

1 ( يَفْنَى ويُفْنِي دهرُنا وصروفه ** من طارقٍ أو رائحٍ أو غاد )

( فكأنَّ عينك منه واقعةٌ على ** بطلٍ مُبِيدٍ في الحروب مُباد )

( والنَّاسُ كالأحلام عند نواظر ** ترنو إليهمْ ، هي دارُ سهاد )

4 ( سَهَرٌ كرى مُقَلٍ تخافُ من الرّدَى ** للخوف هجرُ الطير ماءَ ثماد )

5 ( والعمرُ يُحفَزُ بين يومٍ سابقٍ ** لا يستقر ، وبين يومٍ حاد )

6 ( دنيا إلى أُخْرى تُنَقِّلُ أهْلَها ** هل تتْركُ الأرواح في الأجساد )

7 ( وكأنَّهن صوارمٌ ، ما فعلها ** إلا من الأجسام في أغماد )

8 ( حتى إذا فُجعتْ بها أشباحها ** بقيتْ لفقد حياتها كجماد )

9 ( والموتُ يُدرِكُ والفرار مُعقِّلٌ ** من فرَّ عنه على سَرَاة جواد )

0 ( وينالُ ما صدعَ الهواء بخافقٍ ** موتٌ ، ومن قطع الفلا بسهاد )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت