5 ( من كل منتجع برائد رمحه ** في الروع من مهج العدى سوداءها )
5 ( إن تعر نبعة غزه لبس الوغى ** حتى يجدل أو يعيد لحاءها )
5 ( ما أظلَمت بالنقع غاسقةُ الوغى ** حتى بجدل أو يعيد لحاءها )
54 ( يعشُو الحِمامُ لشعلةٍ من عَضبه ** كرهت نفوس الدارعين صلاءها )
55 ( فحسامُه شمسٌ وعزرائيلُ في ** يوم الكفاح تخاله حرباءها )
56 ( وأشمُّ قد مسح النُجوم لواؤُه ** فكأَنَّ من عَذباته جوزاءها )
57 ( زحمَ السماء فمن محكّ سنانِه ** جرباء لقَّبت الورى خضراءها )
58 ( أبناء موت عاقدت أسيافها ** بالطف أن تلقى الكماة لقاءها )
59 ( لقلوبُها امتحنَ الإلهُ بموقفٍ ** مَحضتهُ فيه صَبرها وبلاءها )
60 ( في حيثُ جعجعت المنايا بَركها ** وطوائف الآجال طفن إزاءها )