6 ( ووفت بما عقدت فزوَّجت الطُلى ** بالمُرهفات وطلّقت جوباءها )
6 ( كانت سواعدَ آل بيت مُحمدٍ ** وسيوف نجدتها على من ساءها )
6 ( جعلت بثغر الحتفِ من زُبر الضُبا ** ردمًا يحوط من الردى حلفاءها )
64 ( واستقبلت هامَ الكماة فأفرَغت ** قطرًا على رَدم السيوفُ دماءها )
65 ( كره الحمام لقاءها في ضنكه ** لكن أحب الله فيه لقاءها )
66 ( فَثوت بأفئدةٍ صوادٍ لم تجد ** ريًّا يَبلُّ سوى الردى أحشاءها )
67 ( تغلي الهواجرمن هجير غليلها ** إذ كان يُوقدُ حرّهُ رمضاءها )
68 ( ما حال صائمةِ الجوانح أفطرت ** بدم وهل تروي الدما إضماءها )
69 ( ما حالُ عاقرةِ الجسوم على الثرى ** نهبت سيوف أمية أعضاءها )
70 ( وأَراكَ تُنشيءُ يا غمامُ على الورى ** ظلاًّ وتروي من حَياك ضِماءها )