الصفحة 105 من 1301

1 ( وجود الفتى نفس الحمام لنفسه ** فلولاه لم يسلك سبيل المعاطب )

( وتسعى به أنفاسه لحمامه ** وكم أصبح المطلوب يسعى لطالب )

( كأنّا من الآجال وهي كواسر ** من الأسد الضرغام بين المخالب )

4 ( ولا يدفع السيفُ المنيَّة والقنا ** وتمضي سيوف الله من غير ضارب )

5 ( وكلٌّ لمطلوب الردى وهو لاعب ** كأنَّ المنايا لا تجدُّ بلاعب )

6 ( فمن لفؤاد راعه فقد إلْفِهِ ** فأصبح من أشجان نهب ناهب )

7 ( وجفن يهلُّ الدمع من عبراته ** على طيّب الأعراق وابن الأطايب )

8 ( على عمر الرماضان ذي الفضل والنهى ** أحاطت بي الأحزان من كلِّ جانب )

9 ( أذَبْتُ عليه يوم مات حشاشتي ** وأمسيت في قلبٍ من الحزن ذائب )

0 ( بكيت وما يجدي الحزينَ بكاؤه ** وضاقت علينا الأرض ذات المناكب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت