الصفحة 106 من 1301

2 ( فتىً كان فينا حاضرًا كلَّ نكبة ** فغاب ولكن ذكره غير غائب )

( تذكّرني آثاره بفعاله ** فأبكي عليها بالدموع السواكب )

( صبور على البلوى غيور إذا انتخى ** جميل السجايا الشمِّ جمّ المناقب )

4 ( وما زال بالآداب والفضل مفعمًا ** ولكّنه إّ ذاك صفر المصائب )

5 ( وقد كان مثل الشهد يحلو وتارة ** لكالصلِّ نَفّاثًا سموم العقارب )

6 ( وكم أخبر التجريب عن كنه حاله ** ويَظْهَرُ كَنهُ المرء عند التجارب )

7 ( لسان كحدّ السيف ماضٍ غرارهُ ** وأمضى كلامًا من شفار القواضب )

8 ( وكم صاغ من تبر القريض جمانة ** وأفرغ معناها بأحسن قالب )

9 ( وزانت قوافيه من الفضل ألإقه ** فكانت كأمثال النجوم الثواقب )

0 ( وأدرك فضلَ الأوَّلين بما أتى ** فقصرّ عن إدراكه كلُّ طالب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت