(عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلًا مِنْ كُلَيْبٍ ** إذا ما ضيمَ جارُ المستجيرِ)
(عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلًا مِنْ كُلَيْبٍ ** إذا ضاقتْ رحيباتُ الصدورِ)
(عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلًا مِنْ كُلَيْبٍ ** إِذَا خَافَ المَخُوفُ مِنَ الثُّغُورِ)
2 (عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلًا مِنْ كُلَيْبٍ ** إِذا طَالَتْ مُقَاسَاةُ الأُمُورِ)
(عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلًا مِنْ كُلَيْبٍ ** إِذَا هَبَّتْ رِيَاحُ الزَّمْهَرِيرِ)
(عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلًا مِنْ كُلَيْبٍ ** إِذَا وَثَبَ المُثَارُ عَلَى المُثِيرِ)
(عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلًا مِنْ كُلَيْبٍ ** إِذَا عَجَزَ الغَنِيُّ عَنِ الْفَقِيرِ)
(عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلًا مِنْ كُلَيْبٍ ** إِذَا هَتَفَ المُثَوبُ بِالْعَشِيرِ)
(تسائلني أميمةُ عنْ أبيها ** وَمَا تَدْرِي أُمَيْمَةُ عَنْ ضَمِيرِ)
(فلاَ وَأبي أميمةَ ما أبوها ** مَنَ النَّعَمِ المُؤَثَّلِ وَالْجَزُورِ)
(وَلكنا طعنا القومَ طعنًا ** على الأثباجِ منهمْ وَالنحورِ)
(نَكُبُّ الْقَومَ لِلأذْقَانِ صَرْعَى ** وَنَأْخُذُ بِالتَّرَائِبِ وَالصُّدُورِ)
(فَلَوْلاَ الرِّيْحُ أُسْمِعُ مَنْ بِحُجْرٍ ** صليلَ البيضِ تقرعُ بالذكورِ)
3 (فِدىً لِبَنِي شَقِيقَةَ يَوْمَ جَاءُوا ** كاسدِ الغابِ لجتْ في الزئيرِ)