(غداةَ كأننا وَبني أبينا ** بجنبِ عنيزة رحيا مديرِ)
(كَأَنَّ الْجَدْيَ جَدْيَ بَنَاتِ نَعْشٍ ** يكبُّ على اليدينِ بمستديرِ)
(وَتَخْبُو الشُّعْرَيَانِ إِلَى سُهَيْلٍ ** يَلُوحُ كَقُمَّةِ الْجَبَلِ الْكَبِيرِ)
(وَكَانُوا قَوْمَنَا فَبَغَوْا عَلَيْنَا ** فَقَدْ لاَقَاهُمُ لَفَحٌ السَّعِيرِ)
(تظلُّ الطيرُ عاكفةً عليهمْ ** كأنَّ الخيلَ تنضحُ بالعبيرِ)