(يا أيها الجاني على قومهِ ** ما لمْ يكنْ كانَ لهُ بالخليقْ)
(جنايةً لمْ يدرِ ما كنهها ** جَانٍ وَلَمْ يُضحِ لَهَا بِالْمُطِيقْ)
(كَقَاذف يَوْمًا بأَجْرَامِهِ ** في هوةٍ ليسَ لها منْ طريقْ)
(منْ شاءَ ولى النفسَ في مهمةٍ ** ضنكٍ وَلكنْ منْ لهُ بالمضيقْ)
(إن ركوبَ البحرِ ما لمْ يكنْ ** ذا مصدرٍ منْ تهلكاتِ الغريقْ)
(لَيْسَ لِمَنْ لَمْ يَعْدُ فِي بَغْيِهِ ** عداية تخريقُ ريحٍ خريقْ)
(كَمَنْ تَعَدَّى بَغْيُهُ قَوْمَهُ ** طَارَ إِلَى رَبِّ اللِّوَاءِ الخَفُوقْ)
(إلى رئيسِ الناسِ وَالمرتجى ** لَعُقْدَةِ الشَّدِّ وَرَتْقِ الْفُتُوقْ)
16 (منْ عرفتْ يومَ خزازى لهُ ** عُلَيا مَعَدٍّ عِنْدَ جَبْذِ الْوُثُوقْ)