(إذْ أقبلتْ حميرُ في جمعها ** وَمَذْحِجٌ كَالْعَارِضِ الْمُسْتَحِيقْ)
(وَجمعُ همدانَ لهم لجبةٌ ** وَرايةٌ تهوي هويَّ الأنوفْ)
(فقلدَ الأمرَ بنو هاجرٍ ** مِنْهُمْ رَئِيسًا كَالْحُسَامِ الْعَتِيقْ)
(مضطلعًا بالأمرِ يسمولهُ ** في يومِ لاَ يستاغُ حلقٌ بريقْ)
(ذَاكَ وَقَدْ عَنَّ لَهُمْ عَارِضٌ ** كجنحِ ليلٍ في سماء البروقْ)
(تَلْمَعُ لَمْعَ الطَّيْرِ رَايَاتُهُ ** عَلَى أَوَاذِي لُجِّ بَحْرٍ عَمِيقْ)
(فاحتلَّ أوزارهمُ إزرهُ ** برأيِ محمودٍ عليهمْ شفيقْ)