ص [126]
(أتعْرِفُ رسمَ الدارِ قَفْرًا مَنازِلُهْ، ** كجفْنِ اليمانِ زخرفَ الوشيَ ماثلُهْ)
(بتثليثَ أو نجرانَ أو حيثُ تلتقي ** منَ النّجْدِ في قِيعانِ جأشٍ مسائلُه)
(دِيارٌ لِسلْمى إذ تصِيدُكَ بالمُنى، ** واذ حبلُ سلمى منكَ دانٍ تواصُلُه)
(وإذ هيَ مثلُ الرّئمِ، صِيدَ غزالُها، ** لها نظرٌ ساجٍ اليكَ تواغِلُه)
(غَنِينا، وما نخشى التّفرّقَ حِقبَةً، ** كِلانا غَريرٌ، ناعِمُ العيش باجِلُه)
(لياليَ أقتادُ الصِّبا ويقودُني ** يجولُ بنا ريعانُهُ ويُحاولُه)