ص [127]
(سما لكَ من سلْمى خيالٌ ودونَها ** سَوَادُ كَثِيبٍ، عَرْضُهُ فأمايِلُهْ)
(فذَو النيرِ فالأعلامُ من جانب الحمى ** وقُفٌّ كظَهْرِ التُّرْسِ تجري أساجله)
(وأنَّى اهتدَتْ سلمى وسائلَ بينَنَا ** بَشاشَةُ حُبٍّ، باشرَ القلبَ داخِلُهْ)
(وكم دونَ سلمى من عدوٍّ وبلدةٍ ** يَحارُ بها الهادي، الخفيفُ ذلاذلُه)