الصفحة 106 من 120

ص [127]

(سما لكَ من سلْمى خيالٌ ودونَها ** سَوَادُ كَثِيبٍ، عَرْضُهُ فأمايِلُهْ)

(فذَو النيرِ فالأعلامُ من جانب الحمى ** وقُفٌّ كظَهْرِ التُّرْسِ تجري أساجله)

(وأنَّى اهتدَتْ سلمى وسائلَ بينَنَا ** بَشاشَةُ حُبٍّ، باشرَ القلبَ داخِلُهْ)

(وكم دونَ سلمى من عدوٍّ وبلدةٍ ** يَحارُ بها الهادي، الخفيفُ ذلاذلُه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت