ص [43]
(أَلا يا مُرَّ وَالأَنباءُ تَنمي ** عَلامَ تَرى صَنائِعَنا تَصيرُ)
(أَلَم تَشكُر لَنا أَبناءُ تَيمٍ ** وَإخوَتُها اللَهَازِمُ والقُعورُ)
(بِأَنّا نَحنُ أَحمَينا حِماهُم ** وَأَنكَرنا وَلَيسَ لَهُم نَكيرُ)
(وَنَحنُ لَيالِيَ الأَفهارِ فيهِم ** يُشَدُّ بِها الأَقِدَّةُ وَالحُصورُ)
(كَشَفنا الخَوفَ وَالسَعَياتِ عَنهُمُ ** فَكَيفَ يَغُرُّهُم مِنّا الغَرورُ)
(وَعَبدُاللَهِ ثانِيَةً دَعاهُم ** إِلى أَرضٍ يَعيشُ بِها العَسيرُ)