ص [25]
قال عمرو بن كلثوم في هجاء النعمان بن المنذر:
(أَلا أَبلِغا عَنّي سُلَيمًا وَرَبَّهُ ** فَزيدا عَلَيَّ مِئرَةً وَتَغَضُّبا)
(فَإِن كانَ جِدٌّ فَاِسعَيا ما وَسِعتُم ** وَإِن كانَ لِعبٌ آخِرَ الدَهرِ فَاِلعَبا)
(وَمِن يَعدِلُ اللَيثُ المُجَرَّبُ وَقعُهُ ** بِجِسلَينِ لَمّا يَعدُوا أَن تَضَبَّبا)
(لَحى اللَهُ أَدنانا إِلى اللُؤمِ زُلفَةً ** وَأَعجَزَنا خالًا وَأَلأَمَنا أَبا)
(وَأَجدَرَنا أَن يَنفُخَ الكيرَ خالُهُ ** يَصوغُ القُروطَ وَالشُنوفَ بِيَثرِبا)