ص [66]
(وَمَا شَرُّ الثَّلاَثَةِ أُمَّ عَمْرٍو ** بِصَاحِبِكِ الذِي لاَ تَصْبَحِيْنَا)
(وَكَأْسٍ قَدْ شَرِبْتُ بِبَعْلَبَكٍّ ** وَأُخْرَى فِي دِمَشْقَ وَقَاصرِيْنَا)
(إذا صَمَدَتْ حُمَيّاها أريبًا-- من الفتيان خِلتَ به جُنُونا)
(فَمَا بَرِحَتْ مَجَالَ الشِّرْبِ حَتَّى. تَغَالَوْهَا، وَقَالُوا قَدْ رَوِينَا)
(وَإِنَّا سَوْفَ تُدْرِكُنَا المَنَايَا ** مُقَدَّرَةً لَنَا وَمُقَدِّرِيْنَا)
(قِفِي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِيْنَا ** نُخَبِّرْكِ اليَقِيْنَا وَتُخْبِرِيْنَا)