ص [88]
(وَمَا مَنَعَ الظَّعَائِنَ مِثْلُ ضَرْبٍ ** تَرَى مِنْهُ السَّوَاعِدَ كَالقُلِيْنَا)
(كَأَنَّا وَالسُّيُوْفُ مُسَلَّلاَتٌ ** وَلَدْنَا النَّاسَ طُرًّا أَجْمَعِيْنَا)
(يُدَهْدِهنَ الرُّؤُوسِ كَمَا تُدَهْدَي ** حَزَاوِرَةٌ بِأَبطَحِهَا الكُرِيْنَا)
(وَقَدْ عَلِمَ القَبَائِلُ مِنْ مَعَدٍّ ** إِذَا قُبَبٌ بِأَبطَحِهَا بُنِيْنَا)
(بِأَنَّا الْعَاصِمُونَ بِكُلِّ كَحْلٍ ** وَأَنَّا البَاذِلُونَ لِمُجْتَدِينَا)
(بِأَنَّا المُطْعِمُوْنَ إِذَا قَدَرْنَا ** وَأَنَّا المُهْلِكُوْنَ إِذَا ابْتُلِيْنَا)