ص [40]
(أسودُ سادات العشيرة، عارفًا، ** ومن دونِ قوْمي، في الشدائد، مِذوَدا)
(وألفى، لأعراض العشيرة، حافظًا ** وحَقِّهِمِ، حتى أكونَ المُسَوَّدا)
(وأقسمت، لاأعطي مليكًا ظلامة، ** وحَوْلي عَدِيٌّ، كَهْلُها وغَرِيرُها)
(أبَتْ ليَ ذاكُمْ أُسرَةٌ ثُعْلِيّةٌ ** كريم غناها، مستعفف فقيرها)