فهرس الكتاب
الصفحة 16 من 252
ص [41]
(بدرئهم أغثى دروءَ معاشرِ، ** ويَحْنِفُ عَنّي الأبْلَجُ المُتَعَمِّدُ)
(إِنْ كُنْتِ كَارِهَةً لِعِيشَتِنَا ** هَاتِي فَحُلِّي فِي بَنِي بَدْرِ)
(جَاوَرْتُهُمْ زَمَنَ الْفَسَادِ فَنِعْـ ** ــمَ الْحَيِّ فِي الْعَوْصَاءِ وَالْيُسْرِ)
حجم الخط: