الصفحة 16 من 252

ص [41]

(بدرئهم أغثى دروءَ معاشرِ، ** ويَحْنِفُ عَنّي الأبْلَجُ المُتَعَمِّدُ)

(إِنْ كُنْتِ كَارِهَةً لِعِيشَتِنَا ** هَاتِي فَحُلِّي فِي بَنِي بَدْرِ)

(جَاوَرْتُهُمْ زَمَنَ الْفَسَادِ فَنِعْـ ** ــمَ الْحَيِّ فِي الْعَوْصَاءِ وَالْيُسْرِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت