ص [264]
(تَبَيَّنْ، فَإِنَّ الْحُكْمَ يَهْدِي مِنَ الْعَمَى ** إِذَا مَا الْتَقَيْنَا أَيَّنَا أَنْتَ ضَائِرُ)
(فَإِنْ لا تُجِيبُونَا تصِرُّ خِيَامُنَا ** إِلَى مَذْحِجٍ، إِنَّ الأُمُورَ دَوَائِرُ)
(وَيَنْأَ حَبْيبٌ عَنْ مَزَارِ حَبِيبِهِ ** وَتَرْمَحُ حَمِيرٌ دُونَنَا وَأَبَاقِرُ)
(وَيَنْأَ قَبِيلٌ لا قَرَابَةَ بَيْنَهُمْ ** لَهُمْ نَسَبٌ فِي أَصْلِ غَوْثٍ مَآثِرُ)
(وَإِنْ تَذْهُبُوا إِلَى دِيَافٍ وَأَرْضِهَا ** لنِيَّتِكُمْ، فَإِنَّ أَصْلِي يُحَابِرُ)
(فَمَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي جَدِيلَةَ مَالِكًا ** وَمَا إِنْ أُحِبُّ أَنْ تُؤَدَّى الْهَوَاجِرُ)
(فَتَاللَّهِ هَلْ كُنَّا اخْتَلَفْنَا وَأَنْتُمُ ** عَلَى النَّصْرِ، مَا دَامَ اللَّيَالِي الْغَوَابِرُ)
(وَهَلْ تَعْلَمُونَ إِذْ نَزَلْنَا وَأَنْتُمُ ** وَلَيْسَ لَنَا إِلا الْإِلَهُ مُنَاصِرُ)
(عَطَاؤُكُمْ زَوْلٌ وَيُرْزَأُ مَالُكُمْ ** فَإِنِّي بِكُمْ وَلا مَحَالَةَ سَاخِرُ)
(فَلَمَّا أَخَذْتُمْ مَا أَرَدْتُمْ لِقَوْمِكُمْ ** وَأَدْرَكْتُمُ ثَأْرًا وَأُدْرِكَ وَاتِرُ)
(قَلَبْتُمْ لَنَا ظَهْرَ الْمِجَنِّ عَدَاوَةً ** فَأَيْدِيكُمُ بِالنَّصْرِ عَنَّا شَوَاجِرُ)