ص [265]
(ولقد بغى، بجلاد أوس، قومه ** ذُلاًّ، وقد علِمتْ، بذلك، سِنْبِسُ)
(حاشا بني عمرو بن سنبس، إنهمْ ** مَنَعُوا ذِمارَ أبيهِمِ، أنْ يَدْنَسوا)
(وتَواعَدوا وِرْدَ القُرَيّةِ، غُدْوَةً ** وحَلَفْتُ باللَّهِ العَزيزِ لنُحْبَسُ)
(والله يعلم لو أنى بسلافهمْ ** طَرْفُ الجريضِ، لظلّ يوْمٌ مُشكِسُ)
(كالنّارِ والشّمسِ التي قالَتْ لها: ** بيَدِ اللُّوَيمِسِ، عالِمًا ما يَلْمِسُ)
(لا تَطْعَمَنّ الماءَ إنْ أوْرَدْتَهُمْ ** لتمام طميكم، ففوزوا واحبسوا)
(أو ذو الحصين، وفارس ذو مرة، ** بكَتيبَةٍ، مَنْ يُدْرِكُوهُ يَغرِسُ)