الصفحة 129 من 222

ص [140]

(فلا بُدّ من عوجاءَ تَهْوي براكِبٍ، ** إلى ابنِ الجُلاح، سيَرُها اللّيلَ قاصِدُ)

(تخبّ إلى النعمانِ، حتى تنالهُ، ** فِدىً لكَ من رَبٍّ طريفي، وتالِدي)

(فسكنتَ نفسي، بعدما طارَ روحها، ** وألبَستَني نُعْمَى، ولستُ بشاهِدِ)

(وكنتُ امرأً لا أمدَحُ الدّهرَ سُوقَةً، ** فلَسْتُ، على خَيرٍ أتاك، بحاسِدِ)

(سبَقْتَ الرّجالَ الباهِشيِنَ إلى العُلَى، ** كسبقِ الجوادِ اصطادَ قبل الطواردِ)

(علَوتَ مَعَدًّا نائِلًا ونِكايَةً، ** فأنتَ، لغَيثِ الحمدِ، أوّلُ رائِدِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت